الإسلام والتعايش

27 يناير 2019 765

بسم الله الرحمن الرحيم

تتطلع الشعوب والأمم كافة للأمن والإستقرار وتحقيق التنمية المستدامة ولكن الواقع العملي والنظر في التجارب البشرية يثبت خلاف ذلك، حيث تسود الحروب وينعدم الأمن والسلام، وتعود غالب الأسباب لما يلي:
1/ الإختلاف الديني والمذهبي والفكري
2/ التباين العرقي
3/ صراعات المصالح
ونظرًا لما تسببه الحروب والنزاعات من دمار وخراب فإن البشرية تسعى دومًا لما يمكن أن يوقف الحروب ويخفف من آثارها، ولهذا برزت فكرة التعايش بين مختلف الأمم والشعوب داخليًا وخارجيًا وصار مفهوم التعايش من أكثر المفاهيم رواجًا في واقعنا المعاصر بالرغم من قلة النتائج وضعف آليات فرص التعايش عمليًا وخاصة النصوص الشرعية متوافرة في تأكيد السلم المجتمعي والتعاش المشترك رغم الإختلافات.
كما أن التجربة الإسلامية تاريخيًا منذ العهد النبوي شاهد على قدرة المسلمين في العيش المشترك مع غيرهم،
وحاجتنا في المجتمع الإرتري كبيرة لتحقيق العيش المشترك والسلم العام من أجل حياة كريمة ووطن يسع الجميع.
لقراءة البحث كاملًا يرجى تحميله عبر الرابط المرفق:

يوجد 3 تعليقات

  1. يا سيدي المطلوب في الوقت الحالي هوا جمع القوة شباب و تجهزهم لي اي شي. والاعتماد علا قوتهم. وهذا دوركم انتو ك احزاب. وجمع المال مافي شيء بدون مال.

  2. كلام ‘علي درجة من الموضوعية:
    نعم نحتاج لتعميق روح المصالحة مع النفس والاخ ين وادارة كوار عميق .ونبذ كل اشكال العنف وصولا السلام الاجتماعي والتعايش

  3. Purification and Education is what we need right now.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *