زيارة وفد رابطة علماء إرتريا لمقر اتحاد المنظمات الأهلية في العالم الإسلامي باسطنبول

21 مارس 2019 542

ضمن مساعي رابطة علماء إرتريا لتحسين وضع المهاجرين الإرتريين المستقرين حاليًا في الجمهورية التركية فقد زار وفد من الرابطة اتحاد المنظمات الأهلية في العالم الإسلامي عصر يوم الجمعة (8 رجب 1440هـ)،
للتباحث في عدد من قضايا الأمة الإسلامية، والاتفاق على سبل التعاون المشترك بين المؤسستين.

للتباحث في عدد من قضايا الأمة الإسلامية، والاتفاق على سبل التعاون المشترك بين المؤسستين.

وضم وفد الرابطة كلاً من الأمين العام فضيلة الشيخ برهان سعيد والدكتور عمر محمود مؤسس ورئيس منظمة آفاق الخيرية والتي تُعنى بشؤون الأيتام.

وتجدر الإشارة إلى أن الاتحاد منظمة غير ربحية تأسس في عام ٢٠٠٥م ويضم في عضويته أكثر من ٣٤٠ عضوًا من ٦٥ دولة.

وقد كان في استقبالهم عدد من أعضاء الإتحاد؛ وعلى رأسهم / الأمين العام الدكتور “علي كرت”
واستعرض الوفد تاريخ الرابطة وتجربتهم الوليدة واهتماماتهم، وبرامجهم العلمية والدعوية، إلى جانب شرح عن الوضع في إرتريا.

وقدم سعادة الأمين العام الشيخ برهان سعيد خطابًا يشرح فيه الوضع العام في إرتريا، وأثره على المهاجرين الإرتريين خارج إرتريا، وأشار إلى مطالب مهمَّة، أجَلُّهَا حاليًّا:
ضرورة إيجاد حلول للشعب الإرتري المستقر حاليًا في دولة تركيا، حيث يواجه صعوبات في الحصول على الأوراق الرسمية من ناحية التقديم في منظمة حقوق الإنسان UN والإقامة الإنسانية، وحق التملك.

من جهته وعد الأمين العام للاتحاد الدكتور علي كرت برفع خطاب الرابطة لفخامة الرئيس رجب طيب أردوغان؛وبعض المسؤولين بهذا الخصوص.

وفي ختام اللقاء اتفق الطرفان على استمرار التواصل وبناء جسر الاخوة والمحبة، والتعاون على البر والتقوى.
في مختلف الاتجاهات بما يخدم قضايا الأمة عامة وقضايا الشعبين التركي والإرتيري خاصة.

يوجد 2 تعليقات

  1. لم يكن الجبرتي يوماً مرتزق باسم الإرتريين او باسم القضية الإرترية ويعمل لحساب تنظيم وظيفي للدول الوظيفية..

    بالتأكيد ان من يمثل منظمة أفاق يمثل إحدى التنظيمات الإرترية، وبالتأكيد جاء ومعه وثائق ويرامج مؤسسته وتنظيمه واستفاد من الواجهة “الرابطة الجبرتية”.

    رابطتكم هذه لا تمثل الشعب الإرتري المسلم، واتركوا مهنة التسول والإسترزاق ياسم الشعب المنكوب، فهي لا تليق بالجبرتي.

    #ناصح

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *