المرأة الإرترية المسلمة والتحديات التي تواجهها

17 نوفمبر 2022 77

بقلم/ د.محمد خير عمر

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده:

أما بعد فإنّه لا شك في الدور الحضاري الذي تقوم به المرأة في نشوء المجتمعات وبقائها، وإعمار هذا الكون، والمرآة الإرترية شأنها في ذلك كشأن الآخرين من النساء، وهذا المقال يتناول طبيعة المرأة في المجتمع الإرتري ودورها  في حقبة النضال الوطني وحالها منذ الاستقلال إلى يومنا هذا قوة وضعفا، كما يرصد التحديات التي تواجه المرأة في داخل الوطن وفي مخيمات اللجوء في دول الجوار وفي الدول  الغربية المختلفة دون اغفال للإنجازات التي حققتها المرآة الإرترية خلال العقود الماضية .

الخليفية 

إنّ المرأة في كل المجتمعات البشرية تلعب دوراًحيوياً باعتبارهاتمثل نصف المجتمع وشريكة الرجل  في استمرارية  الحياة البشرية ، وأن  الزواج بين الجنسين  هو السبيل الوحيد  للتناسل  لبقاء جنس الإنسان في هذا الكون لتعميره ، ومكانة  المرأة  مهمة  في تربية  الأجيال إناثاً وذكوراً ليقوموا بمهمة الإنجاز الحضاري. لذا فإنالحضارات الإنسانية منذ القدم اهتمت بالتكامل بين المرأة والرجل عبر الارتباط بالزواج،  وجاءت الديانات السماوية مؤيدة لمؤسسة الزواج ، التي يتحقق عبرها الطمأنينة والسكن والمودة والرحمة والاستقرار النفسي والسعادة ، فحاجة المرأة والرجل لبعضهما تمليها سنن الله وقوانين الحياة فهي علاقة تكاملية تقتضيها الضرورة البشرية لاستمرار الحياة .فالمرأة الإرترية كغيرها من النساء تعتبر جزءاً أساسياً من سيرورة التاريخ في إرتريا ، فهي الأم والجدة والزوجة والأخت والبنت، والعمة والخالة إلخ….

المرأة في الإسلام 

الله سبحانه وتعالى خلق المرأة من الخامة نفسها التي خلق منها الرجل قال تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ، واحِدَةٍ، وخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا ونِسَاءً واتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ والْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ) [سورة النساء:1].

ولكن جعل الله لكل منهما استعدادات فطرية خاصة تتسق وتتوافق مع الوظيفة المنوطة به التي سيؤديها كل منهما  للقيام بوظيفة الاستخلاف في الأرض والسيادة على الكون وهو نوع من التحرر من الانغماس في الوجود والانتقال إلى خانة السيادة نتيجة القدرة على التسمية قال تعالى:{ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (1) وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى (2) وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (3) إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى (4)} [سورة الليل:1-4]

فالليل والنهار من جنس الزمن لكن لكل منهما وظيفة تلائمه فليس وظيفة الليل كوظيفة النهار.

كذلك  المرأة والرجل هما من جنس واحد ولكن لكل منهما وظيفة واستعدادات فطرية خاصة به وملائمة له

فاذا كل من المرأة والرجل أدى وظيفته وفق استعداداته وفطرته انضبطت الحياة واتسقت مع وظيفة الاستخلاف، ومشت في فلكها من غير عراقيل، كما الليل والنهار والشمس والقمر في فلك يسبحون وفق الوظيفة، فلا تصادم ولاتزاحم في حيز واحد فاذا التحق المرأة والرجل بوظيفة واحدة خلت الحياة من التوازن، كما الليل والنهار اذا  اصبح احدهم سرمدا فسدت الحياة واختل نظام الكون، فالليل والنهار ظاهرتان كونيتان لازمتان لاستقامة الحياة، كذلك المرأة والرجل مخلوقان مختلفان في الاستعداد والوظيفة من أجل استقامة الحياة وتكاملها.

وما يفرضه الشرع على المرأة متفق مع فطرتها وجبلتها ومنسجم مع السياق الوجودي كله{أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ }[سورة الملك:14].

وعلى مستوى التكاليف وفي خطاب الشرع هن صنو الرجال، والمرأة المسلمةرفعها الإسلام  من منزلة  النساء إلى منزلة أنها كل النساء، فالحياء هو خلق هذا الدين واعظم خلق المرأة الحياء يجعلها في منزلة كل الدين (وما الحجاب الشرعي إلا تربية عملية على طريقة استحكام العادة لأسمى طبائع المرأة الرحمة والحياء). و(ماكان الحجاب مضروبا على المرأة نفسها بل على حدود من الأخلاق)

وهي كاملة الأهلية كأهلية الرجل سواء بسواء واعتبرها الإسلام محلا للخطاب والتكليف والاستجابة قال تعالى:{ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ }[سورة النحل:97]

فهي مخاطبة كالرجل تماما ومسؤولة وراعية في بيت زوجها وفي كل  ماتضطلع به من عمل يتفق مع فطرتها واستعداداتها الخلقية (بفتح الخاءوسكون اللام) شأنها في ذلك شأن الرجل، وشرع لها الإسلام الحقوق الإنسانية العامة لكونها إنسانة كاملة الأهلية، كما فضلها في بعض المواطن التي هي أقرب إلى وظيفتها ودورها في الحياة على الرجل، كما الرجل أيضاً في بعض المواطن لنفس السبب

قال تعالى:{ وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا} [سورة النساء:32]

وهذا التفضيل لم يعصف بالحقوق الإنسانية للمرأة، والمساواة عادة لاتتصور إلا في الحقوق الإنسانية العامة، أما في مجال الاختصاص فلكل منهما له تميزه عن الآخر

فالمرأة خلقت من نفس الخامة التي خلق منها الرجل بعيدا عن التقابل الذي يفضي إلى الصراع، والخلق من نفس واحدة يتحقق به السكن والطمأنينة والألفة، قال تعالى:{ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [سورة الروم:21].

والتعبير بالزوج هنا تعبير وظيفي لايقوم أي لفظ آخر مقامه أبداً، فالزوجة تدل على الصحبة والتكامل والتشابه والانسجام والمودة والرحمة كل هذه المفردات تؤديها كلمة زوجة (والوظيفة الأسمى للمرأة في المجتمع المسلم هي وظيفة الأمومة المقدسة، وهي اشق المهام وأكثرها تعقيداً).

فبقاء المرأة في البيت وجلوسها فيه لتؤدي أسمى المهام وأجلها على الإطلاق وهي وظيفة الأمومة وتربية النشء ليس حبساً وظلماً لها إلا اذا كان جلوس الموظفة في المكتب لتؤدي عملها هو الآخر سجناًوظلما؛ ولذا فان بقاء المرأة في بيتها لتقوم بمهام الأمومة والتربية ليس ظلما لها بل هو حاجة إنسانية ومهمة رسالية سامية.

الأم مدرسة إذاأعددتها أعددت شعباً طيب الأعراق

(إن كان الرجل أعقل من المرأة بفكره فهي أعقل منه بحواسها، وإن يكن أقدر في قوته فهي أقدر في عواطفها، وإن يكن في البلية عود الثقاب، فهي الحريق كله). كما يقول الرافعي

المرأة الإرترية تعيش في مجتمع تحكمه عادات وتقاليد أغلبها مستمدة من الدين، وهي تستظل في ظلاله وتستمد وجودها من قيمه وفضائله، (وكان قانون حياتها دائما قانون الأمومة المقدسة)، (فهي الطهر والعفة هي الصبر والمصابرة ، هي كل الفضائل في تلك الحياة الفاضلة)

في مجتمع يُحيط المرأة بالرعاية، التي تقوم عمادها على الفضيلة والعفة، برعاية أبوية وأسرية كريمة، تكون فيها المرأة الدرة المصونة في خدرها، والقارة في خبائها دونها الأرواح والمهج فيها معاني الشرف كله، المساس بها تعني حرب داحس والغبراء، مكانتها عالية ومنزلتها سامية سامقة، وفي الزواج تمهر بعدد من الإبل أوالبقر والذهب والفضة، كما تكرم العروس عند الزواج من أهلها وأقاربها وصديقاتها بما تيسر من مال وأنعام بحسب عادة كل قبيلة.

ممايدل على مكانة المرأة عند المجتمع الإرتري المسلم، وهي دوما تبقى تحت الرعاية والمتابعة حتى بعد الزواج من أسرتها وعشيرتها، وتكون بعد الولادة أميرة متوجة لاتشبهها امرأة في الدنيا إذ تخدم شهرين متتابعين وترعى رعاية كاملة، غذاؤها السمن واللبن كعادة درج عليها المجتمع لإرتري ولاتمس شيء بيدها الشريفة، فتخرج كأنها بنت المطر بضة ممشوقة، وأميرة مسودة.

وفي فترة النضال: أسهمت المرأة الارترية في حرب التحرير، وتعطرت بالبارود وتعفرت بالتراب وكابدت المشاق وأسهمت بالانعتاق من رق الاستعمار، وإن شاب ذلك محاذير شرعية لا تخفى، على كل قامت المرأة في عهد الثورة  بأدوار حيوية بكل قوة وشجاعة في مختلف هياكل الثورة .فكانت  فدائية، جندية، وممرضة، وقيادية وإدارية في مختلف هياكل الثورة الإرترية.  و هناك مناضلات من نوع آخر،وهن نساء المناضلين اللاتي كن يتحملن عبء  تربية أطفالهن ، وفي الأرياف  أيضا كان  يقع  عبء إطعام المقاتلين على النساء في المراحل الأولى للثورة، كما كابدت المشاق وتحملت الفقد والفقر والفاقة وذاقت الألم باستشهاد الابن والأب والأخ والزوج والقريب.

وقد استهدفت من المحتل الأثيوبي، وقتلت وأحرقت وشردت وتغربت، وفارقت ديارها وهدم خباؤها، وسكنت المخيمات وافترشت الغبراء، والتحفت السماء، تحملت حر الصيف وزمهرير الشتاء، وأصابتها المسغبة ونال منها الجهد والتعب بكل ما تعنيه الكلمة.

وقد كان  للفكر الماركسي في الثورة الدور الكبير في استقطاب المرأة في النضال و تشجيعها لرفعها السلاح  ولعل الغرض من ذلككان لنشر الماركسية أكثر منه ضروريات نضالية.

على العموم  مع تلك التضحيات  في فترة النضال  للمرأة الإرترية، فإنّ أوضاعها بعد أستقلال  إرتريا لم تتحسن بل أصبحت تعيش نفس العنت والرهق قبل التحرير وربما أسوأ منه  فأصبحت منطقة ساوى مقبرة للشرف والعفة وحظائر للاستعباد وكسر عزة وأنفة المرأة المسلمة وإذلالها وطمس هويتها، ومحو تأريخها الباسق بالعفة، والذهاب بحيائها لضرب المجتمع المسلم في مقتل وإفقاده لهويته الإسلامية.

وهي اليوم في إرتريا من  أكبر الشرائح المتضررة بسبب الأوضاع الأمنية الراهنة في البلد، حيث الأمية العالية وسطهن وخاصة في الريف، ونسبة الفقر عالية بينهن، وأكثرهن يتحملن توفير الغذاء لأسرهن بسبب غياب رب الأسرة  في الخدمة العسكرية التي لا نهاية لها ، أو الموت أو الإعاقة بسبب الحروب المتواصلة في إرتريا،  وهي في الغالب غير قادرة لتوفير الضروريات الغذائية بسبب تفاقم الأوضاع الاقتصادية في البلاد الأمر الذي يترتب عليه أيضاً تدهور أوضاعهن الصحية وأوضاع من يعولن.

لتلك الأسباب وغيرها أصبح البعض منهن يفكر في خوض  مشقة اللجوء من إرتريا مع مواجهة  مخاطر إطلاق النار عليهن من حرس الحدود أو رميهن في السجون ، أو الموت في فيافي صحراء ليبيا أو سيناء أو يبتلعهن البحرالأبيض المتوسط . أو يتعرضن لتجارة البشر وقطاع الطرق لابتزازهن أو بيع أعضائهن كقطع غيار بشرية في واحدة من أكثر صور البؤس والتشرد والامتهان والانكسار في العالم اليوم، لم يبق عندها ما يبتزه الألم بعد أن صارت هي صورة مجسمة للألم، ورغم كل هذا كانت المرأة الإرترية  تظهر جانباًإنسانياً شديد الثراء بالمعاني النبيلة والقيم الإنسانية الفاضلة، وإحساسها بالمسؤولية هو مايميز شخصيتها ويجعلها متفردة ونادرة.

وعلى الرغم من ذلك  لم تكن  الصورة كلها  سوداوية بل إن اللجوء لم يكن كله مساوئ  فقد نالت  المرأة الإرترية قسطا من التعليم  في مخيمات اللاجئين في السودان ومواطن الهجرة الأخرى  بدرجات متفاوتة خلال العقود  الماضية فقد حققت تقدما ملحوظا في السلم التعليمي و اسهاماتها في مختلف مجالات الحياة، فهناك أعداد مقدرة ظهرت منهن  الطبيبات والمهندسات والصيادلة، والحاصلات على درجة الماجستير والدكتوراه في التخصصات الأخرى والعلوم الإسلامية والاجتماعية، والحافظات للقرآن الكريم، وتزايد عددهن في السلك التعليمي كإداريات ومعلمات في التعليم العام، والتعليم العالي ومحاضرات في الجامعات وخاصة في أرض المهجر،  كما أن هناك تحسن ملموس في المهن الأخرى، وحضور في مجال الانتاج الثقافي والمعرفي ومساهمات مقدرة في دراسات وكتابات عامة . وعلى الرغم  من هذا التحسن فالمرأة الإرترية بشكل عام مازالت تواجه تحديات كبيرة، سواء في الداخل أو في أرض المهجر.

التحديات التي تواجهها  المرأةالإرترية:

أولا –  من التحديات التي  تواجهها المرآة  في الداخل ، الفقر، الأمية العالية،  تحمل مسؤلية الأسرة بسبب غياب رب الأسرة  في التجنيد الاجباري  المفتوح،  التجنيد الإجباري القهري لهن ، كل هذه الأمور يترتب  عليها  تدهور في الجوانب الصحية  والجسدية والنفسية  ، وعدم استقرارهن واستقرار أسرهن.

ثانيا – مغامرة اللجوء للأسباب  السابقة   وتعرضهن  لمخاطر  السجن أو اطلاق النار عليهن من حرس الحدود، أو تعرضهن لتجارة البشر وقطاع الطرق. أو الموت في الفيافي والبحار.

ثالثا – أمّا في معسكرات اللاجئين فالمرأة الإرترية   والإرتريين بشكل عام  يواجهون ضنك العيش  وعدم الاستقرار، وغياب الهدف، وسراب العودة إلى الوطن، فالوطن هو القيمة المضافة لنيل الكرامة للإنسان ، وخاصة إن مكوث الإرتريين  في تلك المعسكرات قد  طالت دون أن يلوح في الأفق أمل أو حد لهذه الغربة.

رابعا –  صحيح  الإنسان يجد في دول الغرب فسحة من الحرية وحزمة من الكرامة وحياة لائقة بالبشر، وتعليما يحدد متطورا يرفعمستواك المعرفي، وإمكانية اكتساب الجنسية؛ لتكون مواطناً بواجباته وحقوقه وفق الدستور، ويطبق عليك القانون كغيرك بانصاف، وبالرغم من تلك الايجابيات هناك تحديات  منها التأثر  بمظاهر الحياة المادية القائمة التي  لا تهتم بالاعتبارات  الروحية  والمنظومة الأخلاقية ،  وهذا يشكل تحديا  للمسلمين للحفاظ  على مبادئهم وقيمهم الدينية، وخاصة أنّ اليمين التطرف أصبح يضغط بقوة في تذويب الأقليات بما فيهم المسلمين في الثقافة السائدة  بغضها وغضيضها ، فالتحدي هنا  هو في كيفية  التوازن  بين  الاندماج المحمود  والامتناع عن الأمور التي تتصادم مع صحيح الإسلام . وأمور أخرى ذاتية  مثل  اختلاف  العادات والتقاليد  بين الجيل المهاجر والأجيال الموجودة في الغرب،  وتباين طرق التربية الأسرية  بين  الموطن الأصلي والموطن الجديد،  وقلة  مناهج ومحاضن التعليم الإسلامي تناسب تلك البيئة . 

وختاما فالمرأة الإرترية كغيرها من النساء تعتبر جزءا أساسا من سيرورة تاريخ الشعب الإرتري وأدت  دورا محوريا  في النضال الوطني  بمختلف أشكاله، وتحملت وصبرت في مواجهة عواصف الجهل والفقر والتشرد واللجوء والقتل وفقد الأحباب، وبالرغم  من كل التحديات التي مرت به  ومازالت ، فإن المرأة أظهرت قوة من الصلابة، حيث  لم تستسلم لتلك التحديات بل العكس  أصبحت  تحقق  انجازات وتقدم  في كثير من أمور الدين والدنيا.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *