الوجود الإيراني في القرن الأفريقي وخطورته على الأمن العربي المملكة العربية السعودية نموذجًا

5 ديسمبر 2022 140

المقدمة:
يفترض أن تكون إيران دولة مُسهمة في استقرار دول المنطقة حولها، وتلتزم في ذلك المواثيق التي أبرمتها في إطار المنظمات الدولية، والإقليمية، وعلى وجه الخصوص منظمة التعاون الإسلامي، وتحترم اتفاقيات حسن الجوار التي عقدتها مع دول المنطقة، فلا تتدخل في شؤونها الداخلية بالتحريض على الإرهاب الطائفي، وضرب الأمن الداخلي،
وتراعي مبادئ حقوق الانسان في التعامل مع مواطنيها الذين يرفضون تدخلاتها الخارجية، بحكم أنها تفعل ذلك على حساب تأمين ضروريات المواطن الإيراني الذي ما زال حتى اللحظة يعيش الضائقة الاقتصادية بكل تبعاتها، يعاني صعوبة الحياة في أكثر من مجال، وتعمل في تأزيم المنطقة، وكل ذلك يعود بالضرر على إنسانها.

ما عاد اليوم محل جدل وشكوك، في أن لإيران تطلعاتها التوسعية، على حساب أمن دول الخليج، بصفة عامة، والمملكة العربية السعودية، بصفة خاصة، وضمن هذا التطلع أدركت إيران أهمية القرن الأفريقي بالنسبة لما تخطط له من فرض ثقلها السياسي ونفوذها في المنطقة، حتى تجعل من ذاتها دولة صعبة التجاوز، فأولته اهتماما كبيرًا في استراتيجيتها الأمنية، وأظهرت فيه حضورًا مشهودا، حيث نشطت في التواصل مع جميع الكيانات الفاعلة فيه، الرسمية والشعبية، مقدمةً إغراءاتها المتنوعة، ومفعلة أدواتها الدبلوماسية، وكان من نتاج هذا التحرك تقوية مجموعات تخريبية في اليمن، حيث الحوثيون الذين أشعلوا حربا عبثية على أمن المملكة العربية السعودية، وتؤكد بعض التقارير الأمنية تدربهم في الجزر الإرترية على البحر الأحمر بمساندة إيرانية كما سيأتي بيانه.

لمتابعة قراءة البحث كاملًا يرجى تحميله عبر الرابط المرفق:

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *