آليات لَمْ الشمْل

3 فبراير 2021 15

طرح الموضوع لعدة أسباب منها :

1/ إنه هدف من أهداف الرابطة فالبحث عن آليات تحقق هذا الهدف كان طلبا وجيها.

2/ في الواقع يوجد التشرذم والاختلاف بين المسلمين بغض النظر عن أسبابه وحجمه والخلاف شر قل أم كثر .

3/ إن ترميم البيت الداخلي والاعتناء به كان مطلب كثير من الدعاة وهو أولى من النظر في دعوة النصارى.

4/ تعتبر الظروف مهيئة لأن وجود الرابطة وهي تشمل معظم الدعاة ومن مدارس شتى وإن وحدة المسلمين ليست بعيدة المنال ولاسيما في شقها الدعوي والمذهبي.

وغير ذلك مما يجمع المسلمين من القواسم وعدم وجود طوائف في المجتمع الإرتري وكلهم ينضوون تحت مذهب أهل السنة لهذه الأسباب طرح الموضوع للنقاش .

وكان الهدف من طرح الموضوع كما ورد من بعض الأخوة هو حشد الطاقات الدعوية في كيان الرابطة وتوحيد المفاهيم الدعوية بالإضافة إلى توجيه الخطاب الدعوي إلى الإيجابيات والسعي لتقليل الخلافات بين التنظيمات السياسية وأعدت لذلك مسودة تحمل نقاط تساعد على النقاش وليست دراسة متكاملة وأهم النقاط في هذه المسودة هي :

1/ نشر العلم بأنّ الخلاف والفرقة ما هي إلا سبب للذل والفشل وذلك بالتركيز في الدعوة، والتعليم على هذه المعضلة حتى يتم التشنيع على الخلاف والفرقة بدل الاستمتاع بهما أو التعايش معهما .

2/ إقامة الندوات والمؤتمرات والورش والبحوث التي تهدف إلى مناقشة وحدة المسلمين وكيفيتها والاهتمام باليافعين والشباب لكونهم جيل المستقبل.

3/ السعي إلى تقريب وجهات النظر للتنظيمات السياسية في القضايا المصيرية والتقليل من الخلافات فيما بينهم مع تقبل الاجتهادات لأن السياسة مبنية على تقدير المصالح والمفاسد وهذا بالطبع يؤدي إلى تباين وجهات النظر شريطة أن يكون تحت التنافس الشريف والتحالفات والتنسيق وتبادل الأدوار الإيجابية بينهم وألا يتحول الخلاف إلى نزاعات تستنزف قدرات وإمكانات المسلمين في غير محلها وتترك آثار مدمرة .

4/ تجنيب الجانب الدعوي الخلافات السياسية والمحاصصات الحزبية بقدر الإمكان فهو ملك لجميع المسلمين بجميع مذاهبهم وجماعاتهم فالرابطة مؤسسة لجميع المسلمين فلا تتحيز إلى طرف بل هي تقف على مسافة واحدة من جميع المسلمين وكذلك الداعية ينبغي أن يبسط  دعوته للجميع.

5/ على الرابطة إنشاء هيئة أو أمانة أو لجنة تحت أي مسمى يعنى بهذا الجانب من تقديم دراسات ومقترحات تساعد في هذا الجانب فهو لا يقل أهمية عن بقية مجالات عمل الرابطة .

6/ توجيه الخطاب الدعوي إلى المستقبل وإلى الأمام مليئا بالتفاؤل والنظرة الإيجابية وأن تحقيق هدف توحيد المسلمين في قضاياهم المصيرية ليس بعيد المنال وتناسي الماضي إلا بقدر ما يستفاد منه للمستقبل ووقف جلد الذات وتجاوز (ظاهرة من قتل الحسين) أي أن لا نكون رهينة أحداث ومواقف تاريخية .

7/ استيعاب جميع الدعاة المستوفين شروط العضوية وتخفيف شروط العضوية أو إيجاد مسمى يكون تحت إحدى الأمانات لاستيعاب من لا تتوفر فيهم شروط العضوية مثل مشايخ الخلاوي والحفظة بحيث نستوعب جميع أصحاب الخطاب الديني وذلك يساعد لتوجيه الخطاب الدعوي أو الديني إلى تحقيق الهدف (توحيد المسلمين).

8/ عقد لقاء أو مؤتمر تفاكري بوجهاء المجتمع وإذا تعذر ذلك البديل إقامة ورش بعد الإعداد  لها في مختلف مواقع تواجد الجاليات الإرترية في الخارج في الوقت الحاضر وقريبا في إرتريا إن شاء الله .

بعض المتداخلين أضاف على النقاط ما يلي :

9/ الاستفادة من المؤسسات والروابط والتشكيلات الاجتماعية والتعليمية والخيرية بحيث تجمع أبناء المسلمين بمختلف قبائلهم وأعراقهم ومناطقهم .

10/ إيجاد أمانة تعنى بالفرق والأديان ولوجود شريك من غير المسلمين في الوطن.

11/ إقامة مشروع إعلامي يقوم بالتوعية .

12/ إقامة مشروع تعليمي وإيجاد وقف لتمويله

علما بأن المقترحين الأخيرين للرابطة جهود جبارة  فيهما من خلال الأمانات  المختصة (الإعلام والفتوى والتعليم ) .

أيضا المقترح الثالث (السعي بين التنظيمات السياسية ) حيث ترى الأغلبية بأنه ليس من أولويات الرابطة وإن التنظيمات السياسية متحاورة كما أن خصوصية الرابطة تحول بين ذلك وأن الوحدة السياسية تختلف آلياتها ومصطلحاتها.

ثم تعددت المناقشات حول عدة مسائل وكان خلاصة ما ذكر في المحاورات والمناقشات  ما يلي :

1/ لابد من الوقوف على التجارب السابقة ودراستها لأخذ إيجابياتها وتجنب سلبياتها بدءا من خلافات حزب الرابطة ومرورا بالجبهة وانتهاء بالحركة حتى تكون وحدة مبنية على الدراسة …

2/ ذكر أيضا بأن الخلاف في المثقفين ولا يوجد في عامة الناس وعليه يجب أن يكون الجهد في أوساط المثقفين مكثفا .

3/ يوجد خلاف بين المسلمين وافتراق باعد ويباعد بينهم أيا كان سببه وحجمه  والوحدة بين المسلمين فريضة شرعية وضرورة بشرية والأفكار المطروحة جميلة ويمكن تنفيذها عبر الهياكل الموجودة كل حسب اختصاصه .

وجزاكم الله خيرا ونفع بكم

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *